ابن سعد

137

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو بكر بن عياش قال : حدثنا عمرو بن ميمون عن أبي قلابة قال : لما قدم على عمر بن عبد العزيز قال : يا أبا قلابة حدث . قال : يا أمير المؤمنين إني لأكره كثيرا من الحديث وأكره كثيرا من السكوت . قال : أخبرنا محمد بن مصعب القرقسائي قال : حدثنا الأوزاعي عن مخلد عن أيوب عن أبي قلابة قال : إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعنا من هذا وهات كتاب الله . فاعلم أنه ضال . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو قال : وأخبرنا عفان ابن مسلم وأحمد بن إسحاق عن وهيب جميعا عن أيوب عن أبي قلابة قال : ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : قال أبو قلابة : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : قال أبو قلابة : إن أهل الأهواء أهل ضلالة ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار فجرتهم فليس منهم أحد ينتحل رأيا ويقول قولا فيتناهى به الأمر دون السيف . وإن النفاق كان ضروبا . ثم تلا : وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ . فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب . وإن هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار . قال أيوب : وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب . يعني أبا قلابة . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال : أقمت بالمدينة ثلاثا ما لي بها من حاجة إلا حديث بلغني 185 / 7 عن رجل أقمت عليه حتى قدم فسألته . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا بشر بن المفضل قال : حدثنا خالد قال : كنا نأتي أبا قلابة فإذا حدثنا ثلاثة أحاديث قال : قد أكثرت . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا وهيب قال : حدثنا أيوب عن غيلان بن